الشيخ عزيز الله عطاردي

101

مسند الإمام الصادق ( ع )

الواصفون لعظمتك المنزهون عن معاصيك الداعون إلى سبيلك السابقون في علمك الفائزون بكرامتك أدعوك على مواضع حدودك وكمال طاعتك وبما يدعوك به ولاة أمرك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تفعل بي ما أنت أهله ولا تفعل بي ما أنا أهله . ثم تقول ما ذكره محمد بن أبي قرة في كتابه عقيب هاتين الركعتين . اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء وبعزتك التي قهرت كل شيء وبجبروتك التي غلبت كل شيء وبقدرتك التي لا يقوم لها شيء وبعظمتك التي ملئت كل شيء وبعلمك الذي أحاط بكل شيء وبنور وجهك الذي أضاء له كل شيء يا أقدم قديم في العز والجبروت ويا رحيم كل مسترحم ويا راحة كل محزون ومفرج كل ملهوف . أسألك بأسمائك التي دعاك بها حملة عرشك ومن حول عرشك وبأسمائك التي دعاك بها جبرئيل وميكائيل وإسرافيل أن تصلي على محمد وآل محمد وأن ترضى عني رضى لا تسخط علي من بعده أبدا وأن تمد لي في عمري وأن توسع علي في رزقي وأن تصح لي جسمي وأن تبلغني أملي وتقويني على طاعتك وعبادتك وتلهمني شكرك . فقد ضعف عن نعمائك شكري وقل على بلواك صبري وضعف عن أداء حقك عملي وأنا من قد عرفت سيدي الضعيف عن أداء حقك المقصر في عبادتك الراكب لمعصيتك فإن تعذبني فأهل ذلك أنا وإن تعف عني فأهل العفو أنت إلهي إلهي ظلمت نفسي وعظم عليها إسرافي وطال لمعاصيك انهماكي وتكاثفت ذنوبي وتظاهرت سيئاتي وطال بك اغتراري ودام لشهواتي اتباعي . إلهي إلهي غرتني الدنيا بغرورها فاغتررت ودعتني إلى الغي